صوت القدس – غزة
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي
استمرار المفاوضات يعني تهويد القدس وضياع الحقوق
تجتمع اليوم لجنة المتابعة العربية لبحث ملف المفاوضات الفلسطينية الصهيونية تحت وطأة من الضغوط الدولية التي تحاصر المجتمعين بهدف دفعهم للقبول باستمرار عملية التسوية والانتقال إلى المفاوضات المباشرة.
ومن هنا فإننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين نجدد رفضنا لاستمرار المفاوضات بكل أشكالها وصورها , فإننا نؤكد على ما يلي:
أولا : نحذر من الرضوخ للضغوط الدولية والصهيونية , ومنج غطاء لفريق التسوية باستمرار المفاوضات والذهاب إلى مفاوضات مباشرة تزداد خطورتها في ظل ما تشهده الأرض المحتلة من سياسات استيطانية وعدوانية.
ثانياً : إن استمرار المفاوضات يعني تهويد القدس وضياع الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا, وبالتالي فان من يدعم خيار التفاوض مع العدو يشارك وبشكل مباشر في تكريس الاحتلال وبسط سيطرته الكاملة على أرضنا ومقدساتنا.
ثالثاً : إن الالتزام بتحقيق الوحدة والمصالحة التي تحفظ الحقوق وتصون الثوابت , أولى من الحرص على المفاوضات التي تشكل انصياعا للإرادة الصهيونية وترهن مستقبل شعبنا وقضيتنا لأكاذيب "الضمانات" و"المرجعيات" وغيرها من المبررات الوهمية.
رابعاً : إن لجنة المتابعة العربية لا تملك صلاحية منح غطاء سياسي للتفاوض , كما أن شعبنا لم يخول أحدا بالحديث نيابة عنه وبالتالي لا يملك احد شرعية لتمثل المجموع الوطني وتجاوز حالة الإجماع الرافض للمفاوضات.
خامساً : نطالب الجامعة العربية بتنفيذ مقررات القمة العربية بدعم القدس بدلاً من الاجتماع بهدف إرضاء أميركا والكيان الصهيوني.
المكتب الإعلامي
لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين
الخميس 17 شعبان /1431ه,29/7/2010